منتديات الانميشن


 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
المواضيع الأخيرة
» المحقق كونان الحلقة 749 اون لاين + تحميل بكل الجودات | Detective conan 749 online + Download
من طرف جين الأحد أغسطس 31, 2014 8:07 pm

» ون بيس الحلقة 659 | اون لاين
من طرف جين الأحد أغسطس 31, 2014 7:58 pm

» كيف تخسر وزنك فى أسبوع | سهل جدًُا
من طرف جين الأحد أغسطس 31, 2014 9:38 am

» فوائد شرب الماء على المعدة الفارغة
من طرف جين الجمعة أغسطس 29, 2014 2:02 am

» الجلوس الصحي
من طرف جين الجمعة أغسطس 29, 2014 1:44 am

» أعلن معنا الان
من طرف جين الجمعة أغسطس 29, 2014 12:34 am

» مـــع السلامة !!!!!
من طرف جين الخميس أغسطس 28, 2014 11:51 pm

» اللمسات الاضافية الى المنتدى
من طرف جين الجمعة أغسطس 01, 2014 11:53 pm

» | تعديل تصميم المنتدى |
من طرف جين الأربعاء يوليو 30, 2014 3:30 am

» سجل دخولك بذكر الله
من طرف تنين العرب الثلاثاء يوليو 29, 2014 9:43 pm

موضوع عن الهجرة النبوية الشريفة551
شاطر | 
 

 موضوع عن الهجرة النبوية الشريفة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : 1, 2  الصفحة التالية
كاتب الموضوعرسالة
روح الغلا
مشرفة
مشرفة


المشاركات: 718
التفاعل: 1057
التـقييم: 145
تاريخ الميلاد: 09/04/1994

مُساهمةموضوع: موضوع عن الهجرة النبوية الشريفة   الجمعة يوليو 13, 2012 11:55 pm

بسم الله الرحمن الرحيم


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



عندما هاجر الرسول -صلى الله عليه وسلم- من مكة لم يهجر قلبه تراب مكة ولا الكعبة الرابضة في قلب مكة، ولقد أعلن -صلى الله عليه وسلم- ذلك بعبارة صحيحة عندما التفت إلى مكة وهو يودعها قائلاً: "ما أطيبك من بلد وأحبك إليّ! ولولا أن قومي أخرجوني منك ما سكنت غيرك". (رواه الترمذي).

وعندما هاجر الرسول -صلى الله عليه وسلم- من مكة لم يهجر قريشاً ولا بني هاشم، فلقد كان يحب الجميع، ويتمنى لهم الهداية والخير، كما أنه -وهو الوفي- لم ينس لبني هاشم -مُسلمهم وكافرهم- مواقفهم معه عندما قادَتهم عصبية الرحم فحموه من كل القبائل، ودخلوا معه شعب أبي طالب يقاسون معه ومع المسلمين الجوع والفاقة، ولا يَمنّون عليه بذلك، مع أنهم على غير دينه، لكنه الولاء للأرحام.

هاجر عليه السلام ولكنه لم يهجر

فالرسول المهاجر -صلى الله عليه وسلم- لم يهجر كل ذلك بل حمله معه في قلبه، يحنّ إلى ذلك اليوم الذي يعود فيه إلى مراتع الصبا، وإلى الرحم الذي وقف معه حتى قال قائلهم وسيدهم أبو طالب: "اذهب يا ابن أخي! فقل ما شئت فوالله لن أسلمك أبداً"، مع أنه لم يكن على دينه.

وإنما كانت هجرة الرسول -صلى الله عليه وسلم- من مكة هجراً للوثنية المسيطرة التي لا يريد أصحابها أن يتعاملوا بمنطق الدين أو منطق العقل أو منطق الأخلاق. فهذه وثنية يجب أن تهجر وأن يهاجر من مناطق نفوذها وإشعاعاتها.

وإنما هاجر الرسول، وهجر -إلى جانب الوثنية المسيطرة- تلك العصبية المستعلية التي تعرف منطق القوة، ولا تعرف منطق الحق، وليس في وعيها ولا في قاموسها أن تهادن الإيمان، وأن تترك مساحة للتفاهم والحوار، وبالتالي تصبح الحياة معها -بعقيدة إيمانية بعيدة عن إشعاعاتها- أمراً مستحيلاً.

إننا نريد أن يفهم مضمون الهجرة الإسلامية كما ينبغي أن يفهم، وأن تكون هجرة الرسول هي المرجعية لهذا الفهم. فقد بُعث محمد -صلى الله عليه وسلم- "رحمة للعالمين"، فكيف تكون إذن رحمته بالقوم الذين انتسب إليهم، أو بالقوم الذين عاش معهم، أو بالأرض الطاهرة التي نشأ فيها، وتربّى في بطاحها وتنسم عبيرها، وشاهد جموع الزاحفين إلى أرضها الطاهرة من كل فج عميق؟!

إن رحمته -بالضرورة هنا- لا بد أن تكون أكبر من أي رحمة أخرى… ولهذا نراه -صلى الله عليه وسلم- يرفض دائماً أن يدعو على أهل مكة، وحتى وهو في هذه اللحظة البالغة الصعوبة، عندما وقع في حفرة حفروها له في موقعة أحد، وتناوشته سهامهم من كل مكان، وسالت دماؤه الطاهرة على جبل أحد الذي كان يتبادل الرسول -صلى الله عليه وسلم- الحب معه، لأن بعض قطرات دمائه الزكية قد اختلطت بتراب أحد الطاهر، فأصبحا حبيبين… حتى في هذه اللحظة البالغة الصعوبة لم يستطع لسانه الزكي، ولا قلبه التقيّ أن يدعو عليهم، ولا أن يشكوهم إلى الله، وإنما كان يردد على مسمع من الناس جميعاً: "اللهم اهد قومي فإنهم لا يعلمون" (متفق عليه). وعندما كان يرى تمادي قريش في الحرب كان يتأسف عليهم ويقول: "يا وَيحَ قريشٍ لقد أكلَتهم الحربُ، ماذا عليهم لو خلَّوا بيني وبين سائر الناس" (رواه الإمام أحمد في مسنده).

وكم راودته الجبال الشم -بأمر من الله- أن تطبق عليهم فكان يرفض ويقول: "أَرْجُو أَن يُخرج اللهُ مِن أَصلابهم مَن يَعبد اللهَ وحده لا يُشرك به شيئا" (متفق عليه). وعندما جاءته فرصة السلام معهم أصرّ عليها، مع تعنّتهم في الشروط تعنّتًا أغضب أصحابه، لكنه كان يريد لهم الحياة، وألا تستمر الحرب في أكلهم، وألا يبقوا -وهم قومه وشركاؤه في الوطن- مستمرين في تأليب القبائل عليه لدرجة أنهم أصبحوا العقبة الكأداء في طريق الإسلام؛ مما يفرض عليه بأمر الله الجهاد لإزالة هذه العقبة، ونجح الرسول في إزالة عقبتهم بقبول شروطهم المجحفة، حبًّا لهم، وحفاظاً على بقائهم، وأيضاً لإفساح الطريق أمام دين الله.

أما حين دخل مكة -صلى الله عليه وسلم- فاتحا فقد حافظ بكل قوة على كرامتهم ودمائهم، ولم يقبل مجرد كلمة خرجت من فم سعد بن عبادة رضي الله عنه -أحد الصحابة والقادة الأجلاء- وذلك عندما قال: "اليوم يوم الملحمة" فنـزع الراية منه، وأعطاها لابنه قيس وقال "لا، بل اليوم يوم المرحمة، اليوم يعزّ الله قريشاً"(1).

وعندما استسلمت مكة كلها تماماً، وقف أهل مكة ينتظرون حكمه فيهم مستحضرين تاريخهم الظالم معه، لكنهم سرعان ما تذكروا أنه الرءوف الرحيم الطاهر البريء من رغبات الانتقام أو المعاملة بالمثل. فلما سألهم: "ما تظنون أني فاعل بكم"، قالوا: "أخ كريم وابن أخ كريم"، فرد عليهم قائلاً: ﴿لاَ تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ﴾ (يوسف: 92)، وهي كلمة نبي الله يوسف عليه السلام التي قالها لإخوته، ومنها ندرك أنه اعتبرهم جميعاً إخوته، كأنهم إخوة يوسف عليه السلام، ثم أعلن العفو العام بتلك الجملة الخالدة: "اذهبوا فأنتم الطلقاء لوجه الله تعالى"(2). فكأنه أنقذهم من الموت الزؤام عليه الصلاة والسلام.

دعوة لمهاجري العصر الحاضر

ونقول للمهاجرين من أبناء عصرنا لظروف مختلفة إلى أي بلد من بلدان العالم: هذه هي هجرة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بين أيديكم، وهي كتاب مفتوح، فأمعنوا القراءة فيه لتدركوا منه أن هجرتكم من بلادكم -لأي سبب من الأسباب- لا تعني القطيعة مع أرض الوطن، ولا مع الأهل والعشيرة، ولا مع المسلمين في أي مكان، مهما تكن الخلافات الظرفية الطارئة معهم؛ بل يجب أن تبقى الصلة قائمة بينكم وبين الأهل والقوم، تمدونهم بأسباب الحفاظ على الدين من مواقعكم، لكي يثبتوا ويمتدوا بإشعاعات الإيمان إلى أكبر مدى ممكن، لا سيما ووسائل التواصل الآن في أقوى مستوى عرفته البشرية، وبالتالي تكونون قد وصلتم الرحم، وجمعتم بين الثلاثية المتكاملة التي تمثل بأركانها الثلاثة وحدة لا تنفصم، وإلا فقدت الأمة "مكانة الخيرية" التي رفعها الله إليها عندما قال: ﴿كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللهِ﴾ (آل عمران:110) إنها ثلاثية الإيمان والهجرة والجهاد.

أجل! في عصرنا هذا يجب أن يعود معنى الهجرة إلى منبعه النبوي، فليست الهجرة هجراً للوطن، وقطيعة تاريخية أو معرفية معه، بل هي هجرة موصولة بالماضي، تعمل على تعميق الإيمان فيه، وتبني قلاعاً للإيمان في المهجر الجديد، وتصل بين الماضي والحاضر والمستقبل انطلاقاً من درس الهجرة النبوية.




---------------------------------------------------------------------

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
nneerroo
مرآقبه عآمة
مرآقبه عآمة


المشاركات: 2540
التفاعل: 3099
التـقييم: 232

مُساهمةموضوع: رد: موضوع عن الهجرة النبوية الشريفة   السبت يوليو 14, 2012 6:40 pm

عجبتني اوي كلمة هاجلر ولم يهجر

ما شاء الله عليكي

موضوع رائع

تسلم ايديكي

تحياتي رورو

---------------------------------------------------------------------

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
روح الغلا
مشرفة
مشرفة


المشاركات: 718
التفاعل: 1057
التـقييم: 145
تاريخ الميلاد: 09/04/1994

مُساهمةموضوع: رد: موضوع عن الهجرة النبوية الشريفة   السبت يوليو 14, 2012 7:17 pm

الله يسلمك يا اختي

تسلمي على كلامك الرائعة

منورة ياقلبي

---------------------------------------------------------------------

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
لمسهہَ الذوؤقٰ *n
مشرفة
مشرفة


المشاركات: 3399
التفاعل: 3703
التـقييم: 117
تاريخ الميلاد: 09/06/1996

مُساهمةموضوع: رد: موضوع عن الهجرة النبوية الشريفة   الإثنين يوليو 23, 2012 3:39 pm

جداااااااااااااااا روعة

تسلمي ياعسولة

---------------------------------------------------------------------

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
روح الغلا
مشرفة
مشرفة


المشاركات: 718
التفاعل: 1057
التـقييم: 145
تاريخ الميلاد: 09/04/1994

مُساهمةموضوع: رد: موضوع عن الهجرة النبوية الشريفة   الثلاثاء يوليو 24, 2012 7:38 pm

الله يسلمك يارب


منورة ياعسل

---------------------------------------------------------------------

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 

موضوع عن الهجرة النبوية الشريفة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 2انتقل الى الصفحة : 1, 2  الصفحة التالية

 مواضيع مماثلة

-
» نص كامل مكتوب لرواية موسم الهجرة إلى الشمال ـ الطيب صالح
» دعاء البسملة الشريفة
» اوراد الطريقة الختمية الميرغنية الهاشمية الشريفة لامام العارفين السيد محمد عثمان الختم رضي الله عنه
» موضوع عن الوطن
» موضوع عن التدخين

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الانميشن ::  :: -